إرشيف التصنيف: ‘يَوْمٌ مُسْتَقْطَع ؛’

مِثْلِي تَتَرقَّب!

الإثنين, 5 يناير, 2009

مدخل:
[ يومٌ شاقٌّ وخيباتٌ تترى ..
إفعل مايحلو لك دون تردد ؛
فلاتثريبَ عليكَ ..
لأنّك بكلِّ بساطة مستقظٌ فِي عداد النّائمين! ]

 

 

استيقظتُ اليومَ تمام الرابعةِ فجرًا و توّجهتُ إلى المطار .. كادتِ الرِّحلة أن تكونَ مريحةً لولا إزعاجُ ذلكَ الرجلِ الثمانينيّ الذي يأمرُ وينهى ويتحدّث بصوتٍ أعلى من ـ مرتفع ـ قليلًا ..
وصلنا بحمدِ الله إلى مطارِ الرياضِ ومنه إلى المُستشفى ، ثلاثُ ساعاتٍ في انتظارِ الموعدِ الأول كانت كفيلةً لأطلب تقديمَ الموعد الثّاني للواحِدةِ ظُهرًا بدّل الثّالثة ! .دخلتُ على الطبيبِ في الواحدةِ والربع وبعد الفحصِ طلب مني الانتظار ، ساعتين أنهيتُ فيها قراءةَ خمس وثمانينَ رسالةً أحتفظُ بها “دونما قراءةٍ مسبقةٍ ” لمثلِ هذه الأوقات ..

( اكمل قراءة التدوينة )

إلا النّحَاسةَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيْهَا !

الجمعة, 12 ديسمبر, 2008

كانَ حجْزنا هذا الأسبوع  من جدّة إلى الرياضِ مؤكّدًا ذهابًا وإيابًا ، وقدّر اللهُ أنْ يُلغى بسبب ” سوء فهم “  ونعوذُ باللهِ من سوء الفهمِ في الأوقاتِ الحرِجة ! .. استنجدنا بعدَاللهِ بكُلِّ من نعرف وتوجهّنا إلى المطَارِ فجْر الخميس 11/12/2008 م  بَعدما سُجّلت الأسماءُ في قائمةِ المنتظرين ..! 

( اكمل قراءة التدوينة )

ورقةُ تقْويمٍ من أربعاءٍ اعتياديّ؛

الثلاثاء, 9 ديسمبر, 2008

رسالةٌ ولجتْ بريدي فجْرَ الخميس 3/6/2008 م :

 

يسعدني سماع رأيك بعد قراءتها.. وأتمنى ماتكون مزعجة لك..
كل مافي الأمر.. أن هناك من يشعر بتفاصيل ألمك.. ولو كان لا يملك لك حيلة..

كوني بخير

مرام 

إهداء/

إلى (ل)

 

 

 

يؤلمني ألمكِ.. 

صراخكِ الذي الذي يشكُّ في قلبي كخناجر أكثر وجعًا من إبر تتركُ على يدكِ مساماتٍ لا تلتئمُ إلاّ لتُثقب مجددًا.. وتظهر كطفحٍ يهرشُ جلدكِ ويتركَ آثاره جروحًا لا تندمل..

يؤلمني يا حبّة القلب.. أكثر من الوجع المؤقت، الذي تكونُ على موعد معه، كل إربعاء..

 

***

( اكمل قراءة التدوينة )

أوّل أربعاء ..

الإثنين, 10 نوفمبر, 2008

   

لن أتحدّثَ عن الماضي القريب الذي عشنا دقائقه ألمًا وقلقًا وجريًا في  دوائر مفرغة تُسمّى ” المستشفيات ” ، ولن أُكتب عن الخيبات التي لاحقتنا تلك الفترة  واستنزفت كلّ وقتنا وجهدنَا ، ولن أصف الليالي البائسة التي قضيناها بصمتٍ رهيبٍ  ، بل سأزعُمُ  هروبًا نسيان ما مضى و سأبدأ من الأربعاء  9 / 1 / 2008  م ، الموعد الذي حدّده الطبيب المعالج ” د.معين السيّد ” للبدء في علاج رنْد ..

ذلك العلاجُ الحلم  الذي سمعنا عن ندرته وسعره الخرافيّ ، وأنّه لايزال قيد البحث والدراسة ، و لا يُسمح بصرفه إلا في مستشفياتٍ معينّة ..!  انتظرنا اليوم الموعود بترقّبٍ ورهبةٍ ازدادت صبيحة يوم الإثنين برسالة ولجت صندوق الوارد

من :KFSHRC

( اكمل قراءة التدوينة )

خَلْفَ البَيَاضْ؛

الأربعاء, 5 نوفمبر, 2008

 

يوميّاتٌ أحكيها و وقفاتٌ أسطّرها عن يومٍ مُستقطعٍ أقضيهِ مع رنْد في التخصصي ،  أرى أناسًا غيّبني وإياهم ” القدر ” عن كلِّ شيء سوى الوجع ! .. ومع كلِّ صباح ؛ تتصافح أعيننا مواسية ومصبّرة ، والعامل المشترك أن لنا من كل أسبوع أيامًا ستة ؛ أما السابع فهو يومٌ مع وقف التنفيذ نقضيه في صالة كبيرة تجمع من الأقدار ما الله به عليم  ، لكلٍ منّا ساترٌ صغيرٌ يخفي به ملامح ألمه ،  أما الصوت _ وآهٍ من الصوت _ فلا عازل له ، ما إن يصرخ أحدهم حتّى يلهج الكلُّ بالدعاء أن خفّف ياربّ عنّا وعنه ، واجعله تكفيرًا ورفعة ..!

سأُحاولُ جاهدةً ترجمة تلك الصور لتصلكم كما رأيت ، رغم جزمي بأن ما أراهُ أبلغُ بكثيرٍ من استحضارِ الذهنِ وجمعِ الألمِ لـرصفِ الحروف ؛ أتمنّى أن أُوَفّق في ذلك ..

ليلى؛