مدخل:
[ يومٌ شاقٌّ وخيباتٌ تترى ..
إفعل مايحلو لك دون تردد ؛
فلاتثريبَ عليكَ ..
لأنّك بكلِّ بساطة مستقظٌ فِي عداد النّائمين! ]
استيقظتُ اليومَ تمام الرابعةِ فجرًا و توّجهتُ إلى المطار .. كادتِ الرِّحلة أن تكونَ مريحةً لولا إزعاجُ ذلكَ الرجلِ الثمانينيّ الذي يأمرُ وينهى ويتحدّث بصوتٍ أعلى من ـ مرتفع ـ قليلًا ..
وصلنا بحمدِ الله إلى مطارِ الرياضِ ومنه إلى المُستشفى ، ثلاثُ ساعاتٍ في انتظارِ الموعدِ الأول كانت كفيلةً لأطلب تقديمَ الموعد الثّاني للواحِدةِ ظُهرًا بدّل الثّالثة ! .دخلتُ على الطبيبِ في الواحدةِ والربع وبعد الفحصِ طلب مني الانتظار ، ساعتين أنهيتُ فيها قراءةَ خمس وثمانينَ رسالةً أحتفظُ بها “دونما قراءةٍ مسبقةٍ ” لمثلِ هذه الأوقات ..


