إرشيف التصنيف: ‘قِراءاتِي؛’

خمسون شمعة لإضاءة دروبكم

الأحد, 10 يناير, 2010

كتاب فريدٌ من نوعه من سلسة إصدارات الإسلام اليوم ، وجهه د. عبد الكريم بكّار لفئة قلّما وُجهت إليها أقلام الكُتّاب .. وهم طلّاب المرحلة الثانوية والجامعية .. بإمكانك تقديمه لمن تحب في أقرب فرصة ، فهو كنز ثمين لمن هم في هذه المرحلة ..
إضاءاتٌ مختصرة و مفيدة في مجالات مختلفة يختم فيها كل شمعة بسؤال يحث على إعمال العقل :
[ ماذا يعني كل هذا إلى بناتي وأبنائي ..؟ ] و يذكر بعده نقاط مستخلصة مهمة ترسخ في الذهن وتوصل المعنى كما أراد له الكاتب أن يصل ..

( اكمل قراءة التدوينة )

عَرَائِسُ الصُّوفِ ؛

الأحد, 7 ديسمبر, 2008

قرأتُها قبل سنةٍ تقريبًا ..

قالت عنْها كاتبتُها فِي أحد اللقاءات :

” للرِّوايةِ أجواؤها الخاصّة، العشائريَّة القـبلية الواضحة والسريِّة، في الوقتِ ذاتِهِ لهَا طُقُوسهَا وعَادَاتها ومَخَاوفهَا ، لهَا عَبَقها وعِلاقَاتهَا الاجْتِمَاعيّة المُرْتَبِكَة فِي كثيرٍ منَ الأَحيَانِ . و بِهَا التَهَاوِي الأخْلاقِيّ المُفجِع . لنْ أخُوضَ بالتَفَاصِيلِ لأنّ لِكُلِ قارئٍ تَأويلهُ الخاصّ، ولأنِّي أُحبُّ لّهُ أنْ يَسْتَكْشِفَ الأماكنَ المُعتِمَة في كُلِّ عَمَلٍ أُقدِّمُه لَه. “

ميس العثمان ؛ كاتبة كويتية لها أسلوبٌ مميز وحِسٌ أدبيٌ رائع راقٍ ، سردُها التشويقيّ يسحرُك لتجدَ نفسك داخِل القريةِ شاهدًا على كُلِّ حَدَث/سطْر . أبهرت الكثير رغم قِصَر تجْرِبتها _ إذْ تُعدُّ عرائسُ الصّوفِ ثانيَ رِوايةٍ لها بعد غُرفة السّماء ـ و التي فازت بجائزة ليلى العثمان للعام 2006 م .

( اكمل قراءة التدوينة )

تِلْكَ العتمَةُ البَاهِرَة

الجمعة, 5 ديسمبر, 2008

كُنتُ قد ابتعتها يومَ أحدٍ لا أذكُرُ تاريخه ، وضعتُها على الطاوِلةِ استعدادًا لطقسٍ قديمٍ أحِبُّ مُمارستهُ كثيرًا عندما أقرأ  و أملّتُ نفسِي بيومٍ يُعيدُني إلى سابقِ جُنُونِي مع القراءة بصُحْبة ألم الطاهِر بن جلون ..

ليلتها نَامَت حبيبَتِي ونِمتُ مَعها استعجالًا لغدٍ حافِل ، ومَع طلعةِ الشمسِ أيقظني صفيرُ نفسِ رنْد مؤذنًا بالتهابٍ حادٍ في صدْرِها نتيجة انْقِطاعِ العِلاج في الرياض ..  وبسرعةٍ حضّرتُها لجلْسة بخارٍ وأتصلت بطبيبها لآخذ موعدًا في أقربِ فُرصة .. أعددتُ حقيبتي ووضعتُ بداخِلها روايتي متمتةً : لاداعِي للحسرةِ ياليلى فقد تأقْلمْتِ مع وضع الاستنفارِ الدائم ،  اصطحبي الطاهرَ وَغُوصِي في أعماقِ الحرْفِ حيثُ كُنْتِ

ذهبتُ للعيادةِ الخامِسةِ بانتظارِ دُخُولِ الطبيبِ وبدأتُ أقرأُُ الألمَ مُتشكّلا في هيئةِ حرْف ..! نِصفُ ساعةٍ تقريبًا ثم دَخَلَ الطبيب. رأى الرِوايةَ وهنّأني كثيرًا على اخْتيارها وقال : قرأتُها قَدِيمًا قَبْلَ الترجمة ولازالتْ عالقةً فِي ذهْني .. اهْتمّي يابُنيَّتِي يالقِراءةِ فهِيَ كنْزٌ ثَمِين تُكْسِبُ القارِئ سَعَةَ أُفُق ، وخُصِّي الأدبَ فهو ذوقٌ رفيعٌ يُكْسِبُكِ حِسًّا لنْ تنْدمَي عليه أبدًا .. شكرتُ له نصيحَتهُ وخرجتُ أُسابِقُ الوَقْتَ للسيّارةِ كي أُكمِل ..

تِلْكَ العتمَةُ البَاهِرَة

الطاهر بن جلون

دار الساقي

 

روايةٌ بطلُها الرَاوِي كأغْلبِ رِواياتِ أدبِ السجون ؛ قضى أكثَرَ سنواتِ سجنه في تزمامارت ، ولمن لا يعرف تزمامارت فهُو مُعتقلٌ في دولةِ المَغْربِ ، سُجِنَ فيهِ السِيَاسِيُّونَ الخَارِجُون عَلَى الملكِ ” الحسن الثاني “و كان عقوبةً لشبابٍ فِي القطاعِ العسكريّ غُرِّر بهم  لتنفيذِ انقِلابِ الصّخيراتِ عام 1971 م .

( اكمل قراءة التدوينة )