إرشيف التصنيف: ‘مَحَطّات؛’

حيرة ..

الإثنين, 25 يناير, 2010

عند تعدد الخيارات ـ المرّة خصوصًا ـ جنّب العاطفة و تأمل في تفاصيل المصالح والمفاسد لتتخذ الخطوة الصحيحة .

وقفة!

الجمعة, 15 يناير, 2010

من قال بأن الوفاء يعني استمرار العلاقة بين طرفين وتفاني أحدهما/كليهما باستمرار؟ قد يكون الانسحاب ـ رغم صعوبته/تبعاته ـ وفاءً إن كان في الوقت /الموقف المناسب. وما أجمل أن يتعلّم الانسان هذا الفن كي ينسحب بأقل الخسائر الممكنة .

بعض الراحة في الجنون

الجمعة, 28 أغسطس, 2009

وأشرقت الشمس ، سأسافر الآن ..
الحقيبة أمامي ، حيز صغير للكتب ومثله لملابسي ، والمكان الأكبر لأوجاعي ..
هذه المرّة قررت أن أنسلخ منها وأرميها مبعثرة في حقيبة السفر ، علّني أستريح .

تنويه !

الأحد, 19 يوليو, 2009

لصاحبـ /ـة الرسالة ..:
حينما أكتب عن ألمي فلا يعني ذلك أن حياتي كالجحيم لا يُطاق ،كل مافي الأمر أني صوّرت ذاتي في أصعب اللحظات ونقلت من خلالها تفاصيل شعوري .
كالمصوّر تماما حين يلتقط صورةً لموجٍ هادر أو بركانٍ ثائر أو خيل جامحة !
العجيب أنك إن شاهدت هذه الصور أدركت أن مصورها اقتنصها في لحظاتٍ خاطفة لينقل تفاصيلها التي يستحيل أن تستمر على ماهي عليه مدةً طويلة ، ولكنك حين قرأت حرفي عمّمته على حياتي ..

جواب

السبت, 18 يوليو, 2009

المشاعر المؤجلة لا تموت ، بل تثور وتتجدد ـ بتفاصيلها ـ رغما عنّا في المواقف المتشابهة .

2+3-1=

السبت, 11 يوليو, 2009

نقائضٌ مررتُ بها جعلتني أتمسّك بالأرقام التي لا تعترف بالمترادفات/الأضداد ..
خيباتي /أوجاعي / انكساري و كل ملامحي الهشّة اعتادت هذه اللغة ، فالأرقام وحدها تساعدني على إدراكِ التفاصيل بواقعيّة ، والانتقال من معادلة إلى أخرى بحثًا عن مخرج .
لا أنكر أن لمعادلة ” فاي ” حيّز لا بأس به من الوجود ، لكنه لجوءٌ مبرر على الأقل بالنسبة لي !

أليسَ السّبتُ بِقريب ؟!

الإثنين, 15 ديسمبر, 2008

تموتُ الحُروفُ بينَ شفتيّ وتتلاشى قُدْرتي على التحدُّثِ عن همّي .. و لكنّي خُضْتُ البوحَ كِتابةً وَخَضَعْتُ له ! أرجوكَ لاتُربِكْ حرْفِي أكثر مما هُو عليه الآن ، خُذْهُ بالطريقةِ التي تُريحُني ودَعْ عَنْكَ قِراءَة ماوراء السطور . لاتُعدنِي لسابِقِ رَهْبَتِي ، فأنا أضْعَفُ من أن أُجلّي قلقي أمامَ أحدِهم مُواجهةً أوْ أُظْهِره ..

إقْبَل حرْفِي كَمَا أُحِبُّ ولاتُعقِّب ..

{ قالَ : موعدُكم السّبت ..

                              أليس السّبتُ بِقريب ! }

ليلى؛