إرشيف شهر ديسمبر, 2008

قِصّتي مع نبتة وأبو ثابت 3000 !

الأربعاء, 24 ديسمبر, 2008

في بِدايةِ العامِ الدِراسي ومع ضغْطِ العَملِ في الأسبوعِ الأوّل .. كُنتُ أذهبُ مع والدتي للمدرسةِ لأساعِدها على عملها ، ولكنّها حفظِها الله اقترحتْ أن نفترِق ، بحيثُ أذهب للفرع الرئيسيّ وأغطّي العمل وتذهبَ هِي للفرعِ الآخر، والحمدلله على كلِّ حال ، أتيتُ بأعيادٍ مُباركةٍ من الطِراز المتقدّم ..

حكيتُ لأمي القصّتين .. أولاهُما .. أتت وليّة أمر طالبةٍ وأعطتني الرسوم ، ثلاثةُ آلافِ ريالٍ كدُفعةٍ أولى .. ( اكمل قراءة التدوينة )

تهْنِئةٌ ودعوةٌ لكُم من رنْدي !

السبت, 20 ديسمبر, 2008

رِسالةٌ لروّادِ مدوّنتي من رند .. سَرَدتها لِي دُونَ أيّ مُساعدة ونحن على متنِ  الطائرةِ ، وأمليتُها إيّاها حرْفًا حرْفًا على لوحةِ المفاتيح بعدَما طلبت اللون البرتقاليّ  ..

دُونكم هِي :

( اكمل قراءة التدوينة )

أليسَ السّبتُ بِقريب ؟!

الإثنين, 15 ديسمبر, 2008

تموتُ الحُروفُ بينَ شفتيّ وتتلاشى قُدْرتي على التحدُّثِ عن همّي .. و لكنّي خُضْتُ البوحَ كِتابةً وَخَضَعْتُ له ! أرجوكَ لاتُربِكْ حرْفِي أكثر مما هُو عليه الآن ، خُذْهُ بالطريقةِ التي تُريحُني ودَعْ عَنْكَ قِراءَة ماوراء السطور . لاتُعدنِي لسابِقِ رَهْبَتِي ، فأنا أضْعَفُ من أن أُجلّي قلقي أمامَ أحدِهم مُواجهةً أوْ أُظْهِره ..

إقْبَل حرْفِي كَمَا أُحِبُّ ولاتُعقِّب ..

{ قالَ : موعدُكم السّبت ..

                              أليس السّبتُ بِقريب ! }

ليلى؛

 

إلا النّحَاسةَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيْهَا !

الجمعة, 12 ديسمبر, 2008

كانَ حجْزنا هذا الأسبوع  من جدّة إلى الرياضِ مؤكّدًا ذهابًا وإيابًا ، وقدّر اللهُ أنْ يُلغى بسبب ” سوء فهم “  ونعوذُ باللهِ من سوء الفهمِ في الأوقاتِ الحرِجة ! .. استنجدنا بعدَاللهِ بكُلِّ من نعرف وتوجهّنا إلى المطَارِ فجْر الخميس 11/12/2008 م  بَعدما سُجّلت الأسماءُ في قائمةِ المنتظرين ..! 

( اكمل قراءة التدوينة )

ورقةُ تقْويمٍ من أربعاءٍ اعتياديّ؛

الثلاثاء, 9 ديسمبر, 2008

رسالةٌ ولجتْ بريدي فجْرَ الخميس 3/6/2008 م :

 

يسعدني سماع رأيك بعد قراءتها.. وأتمنى ماتكون مزعجة لك..
كل مافي الأمر.. أن هناك من يشعر بتفاصيل ألمك.. ولو كان لا يملك لك حيلة..

كوني بخير

مرام 

إهداء/

إلى (ل)

 

 

 

يؤلمني ألمكِ.. 

صراخكِ الذي الذي يشكُّ في قلبي كخناجر أكثر وجعًا من إبر تتركُ على يدكِ مساماتٍ لا تلتئمُ إلاّ لتُثقب مجددًا.. وتظهر كطفحٍ يهرشُ جلدكِ ويتركَ آثاره جروحًا لا تندمل..

يؤلمني يا حبّة القلب.. أكثر من الوجع المؤقت، الذي تكونُ على موعد معه، كل إربعاء..

 

***

( اكمل قراءة التدوينة )

عِيدٌ سَعِيد؛

الأحد, 7 ديسمبر, 2008

ثبت شرعًا لدى مجلسِ القضاء الأعلى بهيئته الدائمة المكوّنة من ” ليلى ورند ” رؤية هلال العاشر من ذي الحجّة  1429هـ ، مساء هذا اليوم الأحد الموافق 9/12/1429هـ حسب تقويم أم القرى بشهادة عدد من الشهود الثقات ” على متنِ الخطوط العربية السعودية ” في عدد من البلدان  بين” جدة والرياض ” ، وبهذا يكون يوم غد الاثنين  الموافق 10 /12/1429 هـ هو يوم عيد الأضحى المبارك.

أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات وكل عام وانتو كويسييييين .

ليلى؛

عَرَائِسُ الصُّوفِ ؛

الأحد, 7 ديسمبر, 2008

قرأتُها قبل سنةٍ تقريبًا ..

قالت عنْها كاتبتُها فِي أحد اللقاءات :

” للرِّوايةِ أجواؤها الخاصّة، العشائريَّة القـبلية الواضحة والسريِّة، في الوقتِ ذاتِهِ لهَا طُقُوسهَا وعَادَاتها ومَخَاوفهَا ، لهَا عَبَقها وعِلاقَاتهَا الاجْتِمَاعيّة المُرْتَبِكَة فِي كثيرٍ منَ الأَحيَانِ . و بِهَا التَهَاوِي الأخْلاقِيّ المُفجِع . لنْ أخُوضَ بالتَفَاصِيلِ لأنّ لِكُلِ قارئٍ تَأويلهُ الخاصّ، ولأنِّي أُحبُّ لّهُ أنْ يَسْتَكْشِفَ الأماكنَ المُعتِمَة في كُلِّ عَمَلٍ أُقدِّمُه لَه. “

ميس العثمان ؛ كاتبة كويتية لها أسلوبٌ مميز وحِسٌ أدبيٌ رائع راقٍ ، سردُها التشويقيّ يسحرُك لتجدَ نفسك داخِل القريةِ شاهدًا على كُلِّ حَدَث/سطْر . أبهرت الكثير رغم قِصَر تجْرِبتها _ إذْ تُعدُّ عرائسُ الصّوفِ ثانيَ رِوايةٍ لها بعد غُرفة السّماء ـ و التي فازت بجائزة ليلى العثمان للعام 2006 م .

( اكمل قراءة التدوينة )

تِلْكَ العتمَةُ البَاهِرَة

الجمعة, 5 ديسمبر, 2008

كُنتُ قد ابتعتها يومَ أحدٍ لا أذكُرُ تاريخه ، وضعتُها على الطاوِلةِ استعدادًا لطقسٍ قديمٍ أحِبُّ مُمارستهُ كثيرًا عندما أقرأ  و أملّتُ نفسِي بيومٍ يُعيدُني إلى سابقِ جُنُونِي مع القراءة بصُحْبة ألم الطاهِر بن جلون ..

ليلتها نَامَت حبيبَتِي ونِمتُ مَعها استعجالًا لغدٍ حافِل ، ومَع طلعةِ الشمسِ أيقظني صفيرُ نفسِ رنْد مؤذنًا بالتهابٍ حادٍ في صدْرِها نتيجة انْقِطاعِ العِلاج في الرياض ..  وبسرعةٍ حضّرتُها لجلْسة بخارٍ وأتصلت بطبيبها لآخذ موعدًا في أقربِ فُرصة .. أعددتُ حقيبتي ووضعتُ بداخِلها روايتي متمتةً : لاداعِي للحسرةِ ياليلى فقد تأقْلمْتِ مع وضع الاستنفارِ الدائم ،  اصطحبي الطاهرَ وَغُوصِي في أعماقِ الحرْفِ حيثُ كُنْتِ

ذهبتُ للعيادةِ الخامِسةِ بانتظارِ دُخُولِ الطبيبِ وبدأتُ أقرأُُ الألمَ مُتشكّلا في هيئةِ حرْف ..! نِصفُ ساعةٍ تقريبًا ثم دَخَلَ الطبيب. رأى الرِوايةَ وهنّأني كثيرًا على اخْتيارها وقال : قرأتُها قَدِيمًا قَبْلَ الترجمة ولازالتْ عالقةً فِي ذهْني .. اهْتمّي يابُنيَّتِي يالقِراءةِ فهِيَ كنْزٌ ثَمِين تُكْسِبُ القارِئ سَعَةَ أُفُق ، وخُصِّي الأدبَ فهو ذوقٌ رفيعٌ يُكْسِبُكِ حِسًّا لنْ تنْدمَي عليه أبدًا .. شكرتُ له نصيحَتهُ وخرجتُ أُسابِقُ الوَقْتَ للسيّارةِ كي أُكمِل ..

تِلْكَ العتمَةُ البَاهِرَة

الطاهر بن جلون

دار الساقي

 

روايةٌ بطلُها الرَاوِي كأغْلبِ رِواياتِ أدبِ السجون ؛ قضى أكثَرَ سنواتِ سجنه في تزمامارت ، ولمن لا يعرف تزمامارت فهُو مُعتقلٌ في دولةِ المَغْربِ ، سُجِنَ فيهِ السِيَاسِيُّونَ الخَارِجُون عَلَى الملكِ ” الحسن الثاني “و كان عقوبةً لشبابٍ فِي القطاعِ العسكريّ غُرِّر بهم  لتنفيذِ انقِلابِ الصّخيراتِ عام 1971 م .

( اكمل قراءة التدوينة )