مرت الأيام عجلى ،وفي خاطري إجراء أمني لم أستطع اتخاذه بعد.. !
كنت أطمح أن أمنح وقتي بطاقة مخالفة لـ تجاوزه السرعة القانونيّة ، لست أدري هل أيامي وحدها تجاوزت حدّ السرعة المعقول إلى اللامعقول ؟ أم بينكم من ينام مثلي وفي ذهنه ألف تساؤل عن الوقت الذي يفرّ منه ..
اليوم عامٌ قد مضى على أول تدوينة كتبتها ..
ورنْدي أصبحت في الصفّ الأول الابتدائي ..
وخلال أقل من شهر سـ يولّي من عمري عامٌ ويبدأ آخر ..
الأيام تجري وأنا لازالت في ذهول أحاول استغلال أكبر قدر من الوقت ، وأحاول جاهدة معرفة سبب تسرب الساعات دون أن أشعر !
عامٌ يا ليلى ؛
ونحن في سعادةٍ عارمة لأننا نقرأ لكِ
مباركٌ لـ رند عامها الدراسي الأوّل
ومباركٌ لـ ليلى عامها التدويني الأوّل
أحبّ حروفك يا صديقتي فـ زيدينا
مبآرك ياليلى
ومبآرك لـ صديقتي رند
أسأل الله أن يفرحنا بـ دخولها الجامعة
دمتي بأحسن حال~
كل عام انتي ومدونتك بالقرب

كل عام وأنتِ أكثر تألقا ونقاء وإشراقا…
وليدم الله إبداعك وسعادتك, آمين.
الدنيا كلها هكذا !
يقول والدي .. كل عشر سنوات من عمرك .. أسرع من التي قبلها ..
نسال الله أن يحسن ختامنا ويخرجنا من سالمين ..
تحياتي
كل عام وآنتي مع مدونتك بخير
مباركٌ للمدونة صمودها لمدة عام دون أن تنفى
الله يجعل أيامكِ عامرةً بما يشفع لكِ يا ليلى
حيّا الله لمبة

أأقصد نور .. الله يبارك فيكِ ويجزاكِ خير ..
عقبال مانشوف مدونتك قريبًا بأبهى حُلّة
وعقبال ماتباركوا لي بالتخرّج >> تحب تحش في نفسها
،’،’،’،’،
الله يبارك بأيّامكِ آية

إن شاء الله أفرح بها خرّيجة بس اممم بعدما أتخرج :p
عيب في حقي تاخذني معها للجامعة
،’،’،’،’،
وأنت وحلمكِ أقرب
،’،’،’،’،
حياكم الله أ.علي
وأنتم ومن تحبّون بخير
تقبل الله الدعاء وجزاكم بمثله ..
،’،’،’،’،
حيّاكم الله أ. محمد
صدقَ والدكم والله حفظه الله وزرقكم برّه ..
سأكون ممتنّة إن وجدتم عنده جوابًا لكيفيّة التأقلم مع هذه السرعة ، ليست المشكلة في إنجاز الأعمال بقدر ماهي في الذهول الذي يعتريني حيال انتهاء اليوم ..
تقبل الله دعواتكم وبارك فيكم .
،’،’،’،’،
وأنتم بخير أيها الفاضل ..
فاهمتني صحّ ، دايمًا تكشفيني:$
..
آمين ، وإيّاكِ و كل من مرّ
كل سنة وأنتِ .. ورندكِ..ومدونتك بخير
شويتين ونلاقيك تحتفلي بمرور عشر سنوات
فعلاً “الوقت يمضي” والنكهة أصبحت ” لا تبقى”
الله يباركلنا
أهلا سميّة وأنت وحبايبك بخير
على طاري النكهة لا تبقى صرت أرحم جيل اليوم ، ما أحس لأيامهم أي متعة ..
نوّرتِ ..