حيرة ..
عند تعدد الخيارات ـ المرّة خصوصًا ـ جنّب العاطفة و تأمل في تفاصيل المصالح والمفاسد لتتخذ الخطوة الصحيحة .
هذه التدوينة نُشرت
في الإثنين, 25 يناير, 2010 عند 3:33 ص و مصنفة تحت تصنيف مَحَطّات؛.
يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0.
يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.
ماشاء كنت قرأته أستاذة في التوارد.. واستفدت منه لأنني إنسان عاطفي..
المهم..
هذه نصيحتي لكم مع التعامل مع القواعد المضطردة العامة.. مثل هذه تجنيب العاطفة في الخيارات المرة..
فأقول:
مثل هذه القاعدة لا تطبق في كل الأحوال.. وعلى كل الأشخاص / مناسبة..
وفي كل حين..
كلام سليم ولكن له بعض الإستثناءات..
إذن نحتاج لعين فاحصة وتدقيق فوق التدقيق لكي لا نندم بعدين.. خصوصًا – في حلات القص التي لا تنجبر..
فليتنبه..
باختصار كلامكم السليم هذا سلاح ذو حدين لأنكم ستجعلونها قاعدة في كللللل شؤون حياتكم.. فتعاملوا برفق وتدقيق..
قَآل ابن دُرِيد :

” وآفة العقل الهوى فمن علآ ~ على هَوَآه عقله فقَد نَجَى ”
وقد صدق ~
ولكن كمآ قآل رحّآل .. التوآزن شيئ جميل
وحدي يآ فآضلة / دمت
جزاكم الله خيرا رونق.. تشجيعكم..
جزيتم خير ما جوزيت أخت عن أخيها..
تفكير و منطق عقلاني و سليم 100%
.
.
اسجل إعــجابي !
ولا تنسَ الاستخارة
الخيارات المرة أصلا تفقدك عقلك ><
ليلى : اشتقنا لكِ وللأمورة (+
قَآل ابن دُرِيد :” وآفة العقل الهوى فمن علآ ~ على هَوَآه عقله فقَد نَجَى ”وقد صدق ~ ولكن كمآ قآل رحّآل .. التوآزن شيئ جميل وحدي يآ فآضلة / دمت
+1