انقطاعُ سنةٍ عن الكتابةِ ليس بالأمر الهيّن ، تعمّدت أن أهرب عنّي/ألمي طوال تلك الفترة استجداءً للراحة ولكن ؛ ” خاب ظنّي ” !
فالألم هُو الألم ضحكنا أم بكينا ، كتبنا أم محينا ، شئنا أم أبينا ..
أشهرٌ ومدوّنتي خاويةٌ على عروشها إلا من صفحةٍ تدل على أثر ،
سأعود لأنفث بعض مكنونات نفسي وسأتخذ مدوّنتي ملاذًا أنكفئُ فيها عليّ ، لعلّها تقيني وطأةَ الحرّ/فِ وزمهريرَ البردِ/البوحِ!
وقبل كلِّ ذلك .. شكرٌ أسطره لأختي التي غمرتني بكرمها وأضفت لمساتها الرائعة على مدونتي ، أسأل الله أن يجمعني وإيّاها تحت ظِلّه ويجزيها خير الجزاء .
حيث لم أستطع مشاركتك بأرض الواقع، فسأتكيء هنا لأرتوي من نبض قلمك!
يقولون عادة أن القلم يرافق الألم ليمتزجا معا بمحبرة الحياة..
لا زالت آلاماً غضة تعقب رحيل جديد، تدفعني للتمسك بمن تبقى على أرضنا لليوم!
تلح علي:
إن رباً كفاك بالأمس ما كان سيكفيك من الغد ما سيكون
لك ودي،،
أَخيرًا!

هنيئًا لنا بِكِ يا جَميلَة ..
حيّهلا بكِ ” أنا هنا ” .. سعيدةٌ بكِ أخيّة ، ولعل تواجدكِ هُنا يقنعكِ بسببِ تَمنُّعِي عن البوحِ أو الإجابةِ على تلكَ الأسئلةِ .. أجزمُ أنَّكِ سَتعْرِفينِي أَكْثر ، وأُرحِّبُ بكِ مرّة أُخرى .. كُوني بخيرٍ ياغالية
( أوْ )
وهنيئًا لِي بِكِ مُتابعةً .. سَعادتِي بكِ لاتُوصف .. وشُكرٌ لاحُدُودَ له
وأخيرًا يا ليلى

سعيدة بالتعرّف على موطنك الجديد
أترقب بكل شوق .. كل حرف تكتبينه هنا
ودّي ودعواتي لكِ ولحلوتكِ رند
حيّاكِ في داري فيّو
تقبل الله الدُعاء : )
لن أدعكِ وحيدة هنا ياليلى
سأكون دوماً بالقرب من هنا ..!
سأتخذ من موطنكِ مكاناً لي أجلس فيه لأنتظر كل جديد
لأطمئن عليكِ وعلى حبيبتي رند
أحببتُ موطنكِ كثيراً ياليلى
لاحرمني الله أخوتكِ وحفظ لكِ رند وأقر عينكِ بشفائها وأفرحني به
حيّهلا بكِ معي
أتشرّف ببقائكِ معي آية .. سيسعُنا المَكان وسأسعد ورنْد بكِ
حاضرةٌ دومًا ووفيّة لا حُرمتُ منكِ
ونحن هنا دوماً
الألم لا يختبئ يا ليلى مهما فعلنا ، هاهي حروفنا / وجوهنا تبديه ..
رعاكم الله ..
* لعلك تعلنين عن المدونة
إنسانيّتنا تُحتِّمُ علينا انفضاحَ ألمنا وتجليه يومًا ما .. ولو توجّعنا لانكشافِ الجرحِ وتعرّيه ..
أنرتم المدوّنةَ بِحُضُوركم .. و ترحيبٌ يليقُ بكم أيها الفاضِل ..